الخميس 11 مارس 2010م
خالد حجر العنزي  «^»  جدعان خميس العنزي  «^»  عطيه مجول العنزي  «^»  خالد سعود العويهان  «^»  ممدوح عياده البقان  «^»  علي مناحي العنزي  «^»  الشيخ / يوسف عبيد الهذال  «^»  عبدالعزيز خليف الحويدر  «^»  مطرف بقان العنزي  «^»  ناصر فهاد العنزي جديد الصور
وشفتي شلون / تسجيل أخر  «^»  الذاكره  «^»  الجراح  «^»  حبيبي قوم / تسجيل اخر  «^»  حرير الديم / تسجيل اخر  «^»   14 شمعة لك / مقاطع  «^»  14 شمعة لك / مقاطع  «^»  الفلك  «^»  حرير الديم  «^»  أشعة بنت جديد الصوتيات

المقالات
مقالات عامة


 
أحمد المليفي

هل البدون .. بدون ؟ ! * الجزء الأول *

المتيقن والأكيد أن وصف أو مسمى "بدون" إنما يعني انه غير كويتي فقط ولا يعني أبدا أنه ليس غير كويتي ! فهؤلاء سواء كانوا سوريين أو عراقيين أو سعوديين أو إيرانيين أوغيرهم فان من المؤكد أيضا أن جوازاتهم أو إثباتاتهم "الأصلية" لم يأكلها الدود ! فهم "بدون" جنسية معلنة فقط ولا يعني أبدا أن ليس لهم جنسية أخرى معروفة وغير معلنة ! ولا شك أن كثيرا من "البدون" قد احترفوا تطبيق المثل القائل "اكذب ... اكذب حتى يصدقك الناس" بل بعض هؤلاء صار يصدق نفسه ! وصار يصدق أن اسمه جاسم وليس جاسب ومطلق وليس مطشر ! ولقد غفل أو تغافل كثير من هؤلاء عظم الذنب الذي ارتكبوه بحق آبائهم وبحق أنفسهم وبحق أبنائهم عندما انتسبوا كذبا وزورا لغير أصولهم وانتمائهم ولغير أجدادهم , قال صلى الله عليه وسلم "لعن الله من انتسب لغير أبيه" وهذا الحكم وهذا الوعيد يشمل من انتسب لغير أبيه وجده وإن علا فهو يشمل الأب القريب والأب البعيد فالجدود آباء ومن انتسب لغير آبائه فهو ملعون , أورد البخاري في صحيحه عن سعد بن وقاص (رضي الله عنه) قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول: "من ادعى الى غير أبيه وهو يعلم أبيه فالجنة عليه حرام " وروى البخاري في صحيحه عن أبي ذر (رضي الله عنه) أنه سمع النبي (صلى الله عليه وسلم) يقول : "من أدعى قوما ليس فيهم نسب فليتبوأ مقعده من النار" , قال النووي في شرحه هذا صريح في غلظ تحريم انتماء الإنسان إلى غير أبيه لما فيه من كفر بالنعمة وتضييع حقوق الإرث والولاء والعقل وغير ذلك مع ما فيه من قطيعة الرحم والعقوق .

لا شك أن تضاعف أعداد هذه الفئة بشكل غير طبيعي حتى بلغ عددهم أكثر من مئة ألف "بدون" أمر يثير كثيراً من علامات الاستفسار وأمر مثير للشبهات والريبة , ومن اسباب تزايد هذه الفئة سهولة ادعاء أي شخص أنه من "البدون" , خصوصاً ان لا رادع لمن يدعي هذه الدعوى وهذا قصور تشريعي يضاف إلى كثير من ثغرات هذا الملف المثخن بالثغرات ! كما وشجع على هذا الادعاء أيضا كثرة الميزات والاعفاءات والصدقات الممنوحة لهذه الفئة سواء من المواطنين أو من الدولة والتي ساهمت بشكل غير مباشر بما وصل إليه أمرهم وعددهم فلقد غضت الدولة الطرف عنهم طويلا , ولعل كان ذلك لاعتبارات انسانية ولكن الطامة الكبرى أن ذلك قد أخل بالاعتبارات الأمنية كثيرا جدا ! والمفارقة غير السوية بهذا الصدد إن من التزم قوانين الدولة والدخول المشروع للبلد والإقامة المشروعة فإنه وإن كان فقيرا فإنه لا يجد ولا يحصل على ربع ما هو متاح لهذه الفئة المخالفة والتي فُتحت لها جميع التسهيلات والإعفاءات , بل حتى بيت الزكاة قد أوقف الملايين من أموال الصدقات والزكاة وخصص الكثير من موارده للإنفاق على هذه الفئة , والمفارقة السيئة الأخرى أيضا أن بعض هذه الفئة قابلت كل تلك الهبات والأعطيات والصدقات بالجحود والنكران ولا عجب فإن من جحد وأنكر نسبه ووطنه حري به أن ينكر غيره وما هو دون ذلك ! ولربما شجع هذه الفئة أيضا بعض مرتزقة الأصوات والكراسي من أعضاء مجلس الأمة ولذلك فقد تمادت هذه الفئة في أمنياتها وطلباتها حتى تنادوا وطالبوا بمساواتهم بالكويتيين وربما أكثر , بل حتى صاروا يطالبون بالجنسية !

لن أخوض في مقالتي هذه في الردح ولا "هوسات الهجع" التي رقصوا بها على طريقة "ها خوتي ها ومصخم وطرقاعة" والتي احتفل بها البعض أخيراً في أعراسهم في الكويت وهل من فعل ذلك هم عراقيون أم "بدون" وهل "البدون" عراقيون أم فرنسيون وأكتفي بالقول : "كلنا عيال قرية وكل يعرف أخيه" ! وسأركز في هذه المقالة على طرح وعلى الرد على أهم المسائل والشبهات المرتبطة بهذا الملف , ومنها بعض الشبهات التي يرددها "البدون" ومنها إدعاؤهم أن "البدون" هم أهل بادية الكويت وهم البدو الذين لم يعوا أهمية التجنيس ذاك الوقت أو لم يحيطوا علما بها وباختصار نقول هل بدو الأمس هم "بدون" اليوم ? وعن سبب و سند منع القضاء النظر في قضايا الجنسية وعن مبررات ومدى دستورية هذا المنع ? وسنتطرق ونوضح بعض المسائل والتساؤلات المرتبطة بهذه القضية , وأيضا سنتحدث عن مظلومية "البدون" وادعائهم ان الكويت ظلمتهم ! ولا شك أن ملف "البدون" مليء بالشبهات والمخالفات , وإجابة عن هذه الأسئلة والشبهات الكثيرة السالف الإشارة إليها وغيرها من الاستفسارات فإنني إن شاء الله وبتوفيقه سأبينها وأجيب عنا في الجزء الثاني من هذا المقال ..

نشر بتاريخ 03-02-2010  


 

الـتـعـلـيـقـات

[الدهمشي العنزي]
نعم (كلنا عيال قريه وكل يعرف أخيه) سلمت يداك يا أخ أحمد ،،من قال أن كل البدون يستحقون التجنيس فقد ظلم نفسه وبلده بل خانها ،فموضوع كهذا لا يأخذ من باب العاطفه بل يأخذ بالعقل والحكمه والحذر لأنها مسألت مواطنة ،نعم هناك قله قليله من البدون يستحقون التجنيس ولكن كيف نفرق بينهم وقد وصلوا إلى عده مهول يصعب التفريق به وهو100,000نعم فعدد كهذا يحتاج إلى وقت طويل من التدقيق وأيضا يجب على البدون أن يساعدوا في ذلك كالبلاغ عن كل من يحمل وثائق دوله مجاوره وما أكثرهم ولكنهم يخفونها،،،(وللحديث بقيه)

 


   الدراسات الوائليه
  سجل عضويتك بالموقع
  لمحادثة مدير الموقع
Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتي
www.entrwelan.com - All rights reserved
جميع التعليقات على الأخبار والردود المطروحة لا تعبّر عن رأي (إنتر ويلان) بل تعبّر عن رأي كاتبها