الطبطبائي: العمير ردد الشبهات والافتراءات التي سبق أن فندتها
أكد النائب د. وليد الطبطبائي انه فوجئ خلال الجلسة السرية الخاصة بالتصويت على عدم امكان التعاون مع رئيس مجلس الوزراء بالنائب علي العمير يصعد على المنصة مصطحبا اجهزة ومواد عرض ليخصص مداخلته كلها، لا للتعليق على موضوع الجلسة- اي الاستجواب الخاص برئيس الوزراء- بل للهجوم الحاد والظالم والشخصي عليّ وعلى النائب فيصل المسلم.
واضاف الطبطبائي ان الجميع في الجلسة السرية- بما في ذلك الحكومة- عجبوا مما قال وفعل العمير، اذ ترك القضية موضع النقاش والبحث وفتح دفاتره القديمة ضد زميلين له في المجلس مرددا كل المزاعم التي كان يرددها ابان الحملة الانتخابية الاخيرة، وهي المزاعم التي سعى الى ترديدها ضد الطبطبائي واجلب عليها بخيله ورحله طوال الاسابيع التي سبقت الانتخابات، لكنه لم يستطيع ان يهز ثقة اهلنا واخواننا في الدائرة الانتخابية الثالثة باخيهم وليد الطبطبائي.
وتابع الطبطبائي «ورددت على العمير خلال الجلسة السرية تفصيليا وحسب ما اتسع من الوقت لذلك وكذلك فعل الزميل فيصل المسلم، ومع انتهاء الجلسة فوجئنا بالعمير ينقل مزاعمه وهجماته على الطبطبائي الى الصحافيين وبعض الجرائد اليومية، مما استدعى اصدار هذا البيان والتوضيح من دون الخوض في التفاصيل، لاننا قدمنا خلال الحملة الانتخابية في شهري ابريل ومايو الماضيين ردودا مستفيضة على كل الشبهات والافتراءات التي لم يأت العمير بأي جديد حولها لا في الجلسة السرية ولا في تسريباته الى الصحافة امس».
واضاف الطبطبائي «لقد خرجنا من جلستي الاستجواب والتصويت على عدم التعاون برؤوس مرفوعة، اذ مارسنا واجبنا الرقابي على الحكومة وابرأنا ذمتنا من الحكومة وجميع ما وقعت فيه من اخطاء وأدينا واجبنا امام الشعب الكويتي الذي اختارنا ممثلين له، بينما اختار علي العمير واخرون ان يكونوا شركاء في المسؤولية مع هذه الحكومة في ما وقعت فيه من اخطاء وتجاوزات، وشركاء لها ايضا في ما ستقع فيه مستقبلا من هفوات.
تم إضافته يوم الجمعة 18/12/2009 م - الموافق 2-1-1431 هـ الساعة 3:27 صباحاً