لا ينقصنا التاريخ ولا تنقصنا المراجل بما صلنا وجلنا بها وليس هناك أكثر من دلالنا وما فاح فيها من هيل العزاوي ولا تنقصنا الهقوة ولا حسن النوايا ولا الولاء للوطن والقبيلة
ماينقصنا هو فقط ..
هذا النفس الشبابي الطاهر الذي لمسناه هنا بعيدا عن كل هرطقيات الشللية والحزبية والطائفية والانتماءات المسيسة تحت بساط المصلحة والمادة وما يحاك بها في دهاليز الظلام الناخرة بعظام هذا الوطن كبعض ما نرى في بعض المواقع
هنا تكشف هذه الصفحات العذراء على ظهر هذه العنكبوته الإلكترونية عن ستر نقائها وعفتها بين زحمة ( خطابها ) من أبناء عمومتها ووطنها
فالمكان هنا لا يتنفسه سوى من يملكون رئة الوطن الواحد لشعب واحد بعيدا عن العنصرية والفئوية وما يندرج تحتها
طالما من وضع هذا الصرح الإلكتروني بأوكسجين القبيلة الوطن او الوطن القبيلة اللذان لم ولن ينفصلان كرأس بجسد واحد تحت راية هذا الوطن
فلم يعد في ثوب هذا الوطن مكان لمزيد من التشققات بعد ما أصبح ( الشق العود ) هو اكبر شقوقه التي باتت تهدد
وحدتنا الوطنية وتلاحمنا التي جبلنا عليها منذ قامت هذه الدويلة الصغيرة وكبرت بهامات رجالها لتصبح ( دولة ) يشار لها ببنان الفخر والعز والتي مدت أياديها البيضاء الطاهرة إلي بقاع الأرض قاصيها ودانيها بعد ما بدأت بعزة شعبها ومازالت , بحكمة حكامها وجودهم وكرهم الذي يغطي عين الشمس بشهادة الشمس نفسها !
وتجمعنا هنا وما وجدناه هو تجسيد لكل هذا الوفاء الديمومي لغيمة هذا الوطن الكبيرة تحت خيمة ( القبيلة ) التي تستقي مطر هذا البلد حالها حال كل من وطئت بطن رجله عليها
تحت غاية وهدف ( التجمع ) الحضاري الوفي للم شمل أبناء القبيلة الأوفياء شبابا وشيوخا نساء وأطفال
نبحث ونفعل كل ما فاتنا من الكثير من ما يجب أن نقوم به من تواصل مع أبناء القبلية نشاركهم أفراحهم و إحزانهم ونفزع لمن يسجل لنا ندائه ليجد كل هذه الوجوه في وجه الفزعة الواحدة بعيدا عن كل مصلحة وغاية غير ما أوصانا به ديننا وحثنا عليه رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم من ( صلة الأرحام ) والتآخي العف
لذا , فكل كلمة شكر هنا تسجل ستغلف بغلاف الاستحياء وخذلان وخيانة التعبير في آن واحد
فلذا أيضا / لن أشكر أحدا هنا بحجم ما سأقول إنه ( واجب ) وحس قبلي بغلاف وطني رائع سبقتمونا عليه نغبطكم عليه يتمنى كل منا أن يقوم به .
..................................
الإسم : أحمد هلال العنزي
تاريخ الميلاد : 14 / 2 / 1975
المؤهل العلمي :- بكالوريوس علوم المكتبات والتقنيات / كلية التربية الأساسية – 2001 م
طالب دراسات عليا / في جمهورية مصر العربية
الخبرة الإعلامية :-
مدير مكتب تلفزيون ( دبي ) و ( سما دبي ) حاليا
مراسل تلفزيون ( دوجا فيلا ) للأخبار العربية في التلفزيون الألماني
مراسل إذاعة ( جدة ) في المملكة العربية السعودية
صحفي في جريدة ( الجريدة ) / سابقا
مدير تحرير مجلة ( إضاءة ) تصدر عن وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل / سابقا
مذيع في إذاعة الكويت قطاع الأخبار / سابقا
المشاركات والمؤتمرات والمتغطيات :-
- نقل وتغطية انتخابات مجلس الأمة
- نقل وتغطية انتخابات المجلس البلدي
- نقل وتغطية العديد من المؤتمرات والندوات والأحداث المحلية والإقليمية والعالمية
- المشاركة في العديد من المواضيع السياسة والاجتماعية عبر الأقمار الصناعية والهاتف في نشرات الأخبار
- إعداد التقارير الخاصة بالتقارير الإخبارية المتنوعة
تم إضافته يوم الإثنين 28/12/2009 م - الموافق 12-1-1431 هـ الساعة 11:51 مساءً
الـتـعـلـيـقـات
[ بوراشد ]
والنعم من هالشوارب بوبدر بصراحة سبع وقدها وقدود والحقيقة يستحق الاشادة فقد عملنا مع بعض لفترة واعرف اخلاق هذا الرجل الرفيعة
فلابد من تسجيل كلمة بحقك يالوايلي
ع الراشد
[ احمد العنز ]
ماعليك زود يا الغالي الشرف لي معرفتك , استاذ يالراشد تعلمنا منك الكثير , الف شكر لا تكفي ايها النقي
[ مساعد الكبيح ]
والنعم ابوبدر الرجال الطيب المعروف بافعال الطيبة والشهامة والنخوة سيف مجرب
وتحياتى بوحسين
[ احمد العنز ]
الكبيح
كلامك بنكهة كرم وشهامة أهلك وربعك وجماعتك شيخ من روس ربعك / لا هنت يالغالي
[ مشاري ]
كلمة ونعم لا تكفيك يابو بدر
وسمعنا انك شاعر بس ما تحب تقول لأحد
[ احمد العنز ]
اخوي الغالي / مشاري
اعتقد انه لم يعد مكان للشاعرية في هذا الزمن فمن كثرة من هم يتسلقون على هذه الكلمة ( شاعر ) لم يعد مكان حتى في الصفحات والمجلات الشعبية فالعدد " كامل " حتى وإن لم تصدر بعد !
ربما لست بشاعر لكنني اعلم تماما انني استشعر الطيب في معرفة " امثالك " من الطيبين